الثلاثاء، 5 يناير 2016

من نســــــــائم الارواح

الحُسن مغناطيس يجذب القلوب


ولكل منجذب للحُسن ادراك بقدره

وعلى ضوئه يكون حاله ..


اما إعجاب او حب وعشق ...


فمن ادرك شيء من حُسن الجمال المطلق ادراكا عقليا

وارتسم على صفحة وجوده ..وانخلع باب صدوده

وتفتحت في حدائق عرفانه - ورُوده ..وانكشف له من جلال سبحات عليائية المجد ما يشعل نار الغرام والوجد ..

فحينها فليواضب لزوم دار المحبوب والإعتكاف في حرمه والتوسل باهل محبته ..

لعل لوامع برق تسنح ..

وفيوضات كشف على حاله يسمح ..

ولعل معارف من لدن فيضه على الخطر يقدح

...ووصالٌ به يفلح ...

وصلى الله على محمد وال محمد الابرار







إنه قــــلب الام



"وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا "


قُبيل وفاتها أوصته أن يؤثث غرفة في دار العجزة

فيزودها بوسائل التبريد والتدفئة إذ ان الحر والبرد لا يطاق هناك !

الابن : ولكن لِم توصين بذلك وانت ِ شارفتي على الموت فما الفائدة ؟

أجابته وهي تفيض حنانا!!!

ولدي اخشى عليك الحر والبرد إذا ما صرت هناك !!!!

ان لرحمة الله تعالى مظاهر

ومن هذه المظاهر هو " الام "

وقلبها الذي يفيض عطر الرئفة والحنان

وبعدُ هي خيمة لا يعوض فقدها اي حنو او حنان ...

وعجبا لتلك القسوة من الانسان حينما يزهد بوجود شجرة طيبة بثمار زاهية وروائح زكية كيف يقتلعها ؟

ويقصيها فقد حُرم البركة والاجر وسقط في محذور العقوق أعاذنا الله واياكم






نصائح ابويــــــــه 
بُني لاتضجر من البلاء وأفقه ما اقول

إذا أُصبت بمرض او وجع فأنظر الى حالك مع ربك وخالقك

فإن كنت عنه (
بعيد) بأفعالك السيئة وبترك الواجبات فاعلم :

أن مرضك لايطول ووجعك لايدوم !!!

لان ( الله تعالى ) يبغض أصوات أنين المذنبين وهي تشكو و تتأوه ..


فبادر الى التوبة والاستغفار

وليكن وجعك ومرضك سببٌ الى دخولك في زمرة المحبوبين لديه

وإن كنت من الصالحين فاكثر من أنينك وشكواك الى خالقك عز اسمه

وأكثر من حمده

لانه يحب سماع صوتك وانينك فيكون مرضك :

كفارة لذنوبك ، وحمدك وشكرك له

سببا لمزيد عنايته وقربه ومثوبته سبحانه